الجمعة، 21 مارس 2008

ملل



فى الفتره الاخيره واعنى بذلك عام تقريبا بدأت اهتم بالكلمات ومعانى الالفاظ وقد لاحظت ان الفاظ الشخص تدل على شخصيته وتفكيره فكان اهتمامى فى البدايه محاولة فهم الناس ولكن تحولت حالتى الى اهتمام غريب ببعض الالفاظ التى لم نعد نهتم بها .ومن ضمن الكلمات التى لفت انتباهى لها استاذى فى الجامعه الاستاذ/ عصام المصرى استاذ ادارة الاعمال بجامعة حلوان كلمة (سخيف )حين وصف بها احد الطلبه حيث رأه اثناءالمحاضره يضحك لزميلته بجانبه

انتهت سنوات الجامعه ومازلت اتذكر كلمة سخيف حينما اجلس امام التليفزيون واقلب قنواته. فمثلا قنوات كثيره للاغانى معظمها ( سخيف ) ثم قنوات دينيه تقدم اعلانات اطقم اطباق وخلاطات وتفسير احلام وطلبات زواج وفتاوى على الهواء وتوصيل طلبات للمنازل

من بين هذا الازدحام فى البرامج سمعت كلمات يقولها الاعلامى الكبير/حمدى قنديل فى برنامجه قلم رصاص الذى يعرض على قناة دبى وقد اعجبتنى الكلمات واكتشفت بعد ذلك انها ابيات للشاعر الجميل /احمد مطر

يقول

جَسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي: هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟
قلتُ له: نَعَمْ
فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيبَ مِعْطفي
وأخْرجَ القَلَمْ!
هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمالَ وابتَسَمْ
وَقالَ لي: ليسَ سِوى قَلَمْ
فَقلتُ: لا يا سيّدي
هذا يَدٌ.. وَفمْ
رَصاصةٌ.. وَدَمْ
وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلا قَدَمْ
ومن شعره:
قالت أمي مرة
يا أولادي عندي لغز من منكم يكشف لي سره ،
" تابوت قشرته حلوى ،
ساكنة خشب والقشرة" ،
قالت أختي: " التمرة " ،
حضنتها أمي ضاحكة لكني خـنـقـتـني العبرة ،
قلت لها : " بل تلك بلادي "
وأيضا:
رأيت جرذاً
يخطب اليوم عن النظافة
وينذر الأوساخ بالعقاب
وحوله
يصفق الذباب !
وأيضا:
تهتُ عنْ بيتِ صديقي
فسألتُ العابرين
قيلَ لي امشِ يَساراً
سترى خلفكَ بعضَ المخبرينْ
حِدْ لدى أولهمْ
سوفَ تُلاقي مُخبراً
يَعملُ في نصبِ كمينْ
اتَّجِهْ للمخبرِ البادي أمامَ المخبرِ الكامنِ
واحسبْ سبعة ، ثم توقفْ
تجدِ البيتَ وراءَ المخبرِ الثامنِ
في أقصى اليمينْ
حفِظَ اللهُ أميرَ المخبرينْ
فلقدْ أتخمَ بالأمنِ بلادَ المسلمينْ
أيها النّاسُ اطمئنوا
هذه أبوابكمْ محروسة في كلِّ حينْ
فادخلوها بسلامٍ آمنينْ .

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية