السبت، 29 مارس 2008

الشاطر حسن

عندما كنت صغيرا فى ايام الدراسه كنت افضل المذاكره ليلا فانا من محبى السهر واحترم الليل بنجومه وقمره وسكونه المهيب الرائع.
فى ليالى الشتاء كنت اجلس فى غرفتى المتواضعه الجميله افتح كتبى اذاكر وحدى وحين اشعر بالملل اذهب الى المطبخ فى هدوء واحضر
صف سنوتشات وبراد شاى وارجع افتح الراديو وكم كان هذا الراديو جميلا .
كنت انتظر برنامج ( زياره لمكتبة فلان )واستمتع ببرنامج ( اعترافات ليليه ) بصوت بثينه كامل ومشاكل البنات والصبيان والحبيبه والمصدومين . كانت ايام جميله
لم تعد الاذاعه كما كانت ولم يعد السهركما كان بل تحول الحال معى الى أرق مزمن لا استطيع مقاومته بآى وسيلة ولا وصفات .
جربت اشرب لبن منفعش . سمعت عن حمام دافىء ! ولا نتيجه -----ما علينا المهم .
حدوتة الشاطر حسن وبنت السلطان من التراث الشرقى عندنا نحن المصريين على عينى وراسى ولكنى كلما استمع اليها اجدها غير منطقيه بالمره !؟
مثلا الانسه الاميره بنت السلطان( مش فاكر اسمها ) كان ابوها بيشتغل سلطان ! يعنى مليونير بالتأكيد !؟ والبت حلوه ومزه
ومش بايره ولامضروبه . واكيد كانت متعلمه فى مكان زى الجامعه الامريكيه حاليا مثلا مثلا . واكيد كانت بتصيف فى مصيف زي مارينا فى الساحل الشمالى او الجنوبى عندهم .
واكيد كان الامراء اولاد السلاطين اصدقاء ابوها حواليها زى النمل على حتة السكر !؟
اوم ايه . الاميره وهى فى البلكونه تشوف حسن ابن الحطاب ماشى فى الغابه بيلم حطب واكيد حسن مش متعلم او بالكتير كبيره دبلوم
وده مش عيب ولا تقصير منه ولكن حظه ان ابوه حطاب منين هيدفع تكاليف الدروس الخصوصيه وغيره وغيره---
الغريبه والجامده اوى ان الحدوته بتقول ان بنت السلطان حبته ( اعجبت) بحسن ابوعلى دونن عن كل الامراء ورجال الاعمال والدنيا كلها
عمرى ما صدقت حدوتة الشاطر حسن وبنت السلطان لان الحياه ليست كذلك .
اعتقد ان القصه هى محاوله لارضاء كل الشباب الجعانين والعواطليه على القهاوى والفقراء يعنى استخفاف بعقولهم
الغريبه ان الناس عجبتهم الحدوته فعلا وجابت نتيجه .

الخميس، 27 مارس 2008

سخريه

بعد لانتهاء من الدوام فى الوظيفه تعودت ان اذهب الى المقهى اجلس مع بعض الزملاء قبل ان ارجع الى البيت


ناخذ استراحه قصيره من عناء العمل وقبل الرجوع الى عناء البيت.


نطلب كوب من الشاى ونستمتع بغناء ام كلثوم .وهذا هو الترفيه الوحيد المتاح لى ولزملائى .


اليوم عند وصولى للمقهى لاحظت عدم وجود عدد كبير من الزملاء رواد المقهى.


وحين سالت عامل المقهى اجاب مبتسما : اصل اسعار الطلبات زادت شويه من امبارح. تشرب ايه يا استاز؟


فكرت للحظه ان اتراجع واعود للبيت ولكن سبق السيف العزل وطلبت كوب شاى


بعد دقائق حضر زميلى مصطفى وعلى وجهه ابتسامه ماكره وسألنى ( عرفت) ؟


فأبتسمت وقلت له نعم ويبدو انى لن احضر الى المقهى غير يوم فى الاسبوع يكفى هذا !


بدأ زميلى يحكى لى عن امرأه وجدت مصباح سحرى ومسحت عليه فخرج منه عفريت قال لها تطلبى ايه؟


وبدون تردد قالت السيده ( 10 ارغفه )


فانصرف العفريت وانتظرت السيده لفتره طويله وحين تاخر استدعته السيده فحضر غاضبا وقال لها ( فيه ايه يا ستى خرجتينى من الصف )





قرأت قصيده للشاعرنزار قبانى يقول فيها .


يا صديقتي
في هذه الأيام يا صديقتي..
تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن.
تخرج من شفاهنا عريشة شامية تدعى الوطن.
تخرج من قمصاننا
مآذن... بلابل ..جداول ..قرنفل..سفرجل.
عصفورة مائية تدعى الوطن.
أريد أن أراك يا سيدتي..
لكنني أخاف أن أجرح إحساس الوطن..
أريد أن أهتف إليك يا سيدتي
لكنني أخاف أن تسمعني نوافذ الوطن.
أريد أن أمارس الحب على طريقتي
لكنني أخجل من حماقتي
أمام أحزان الوطن.

الأحد، 23 مارس 2008

شكر



اريد ان اشكر صديقتى صاحبة مدونة ترانيم الشتاء على ارائها التى لم تبخل على بها .
وانتظر منها المزيد -- من الكلمات .

ولا اخفى اننى احيانا احسدها على كتاباتها التدوينيه .
لعل الحديث عن الكتابه والتدوين جعلنى افكر فى الابداع والمبدعين والجوائز التى تمنح لهم.


ومن اهم الجوائز العالميه جائزة ( بوليتزر ) وهى فى الاصل مجموعه من الجوائز تصدر سنويا من جامعة كولومبيا فى الولايات المتحده


وقد مولت فى الاساس بمنحة من رائد الصحافة جوزيف بوليتزر. وتمنح في شهر مايو من كل عام منذ عام1942وهي مجموعة من الجوائز والمنح فى مجالات الادب والفن والصحافه والموسيقى.


الجمعة، 21 مارس 2008

ملل



فى الفتره الاخيره واعنى بذلك عام تقريبا بدأت اهتم بالكلمات ومعانى الالفاظ وقد لاحظت ان الفاظ الشخص تدل على شخصيته وتفكيره فكان اهتمامى فى البدايه محاولة فهم الناس ولكن تحولت حالتى الى اهتمام غريب ببعض الالفاظ التى لم نعد نهتم بها .ومن ضمن الكلمات التى لفت انتباهى لها استاذى فى الجامعه الاستاذ/ عصام المصرى استاذ ادارة الاعمال بجامعة حلوان كلمة (سخيف )حين وصف بها احد الطلبه حيث رأه اثناءالمحاضره يضحك لزميلته بجانبه

انتهت سنوات الجامعه ومازلت اتذكر كلمة سخيف حينما اجلس امام التليفزيون واقلب قنواته. فمثلا قنوات كثيره للاغانى معظمها ( سخيف ) ثم قنوات دينيه تقدم اعلانات اطقم اطباق وخلاطات وتفسير احلام وطلبات زواج وفتاوى على الهواء وتوصيل طلبات للمنازل

من بين هذا الازدحام فى البرامج سمعت كلمات يقولها الاعلامى الكبير/حمدى قنديل فى برنامجه قلم رصاص الذى يعرض على قناة دبى وقد اعجبتنى الكلمات واكتشفت بعد ذلك انها ابيات للشاعر الجميل /احمد مطر

يقول

جَسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي: هَلْ ها هُنا الأَلمْ؟
قلتُ له: نَعَمْ
فَشَقَّ بالمِشرَطِ جيبَ مِعْطفي
وأخْرجَ القَلَمْ!
هَزَّ الطبيبُ رأسَهُ.. وَمالَ وابتَسَمْ
وَقالَ لي: ليسَ سِوى قَلَمْ
فَقلتُ: لا يا سيّدي
هذا يَدٌ.. وَفمْ
رَصاصةٌ.. وَدَمْ
وَتُهمَةٌ سافِرَةٌ.. تَمشي بلا قَدَمْ
ومن شعره:
قالت أمي مرة
يا أولادي عندي لغز من منكم يكشف لي سره ،
" تابوت قشرته حلوى ،
ساكنة خشب والقشرة" ،
قالت أختي: " التمرة " ،
حضنتها أمي ضاحكة لكني خـنـقـتـني العبرة ،
قلت لها : " بل تلك بلادي "
وأيضا:
رأيت جرذاً
يخطب اليوم عن النظافة
وينذر الأوساخ بالعقاب
وحوله
يصفق الذباب !
وأيضا:
تهتُ عنْ بيتِ صديقي
فسألتُ العابرين
قيلَ لي امشِ يَساراً
سترى خلفكَ بعضَ المخبرينْ
حِدْ لدى أولهمْ
سوفَ تُلاقي مُخبراً
يَعملُ في نصبِ كمينْ
اتَّجِهْ للمخبرِ البادي أمامَ المخبرِ الكامنِ
واحسبْ سبعة ، ثم توقفْ
تجدِ البيتَ وراءَ المخبرِ الثامنِ
في أقصى اليمينْ
حفِظَ اللهُ أميرَ المخبرينْ
فلقدْ أتخمَ بالأمنِ بلادَ المسلمينْ
أيها النّاسُ اطمئنوا
هذه أبوابكمْ محروسة في كلِّ حينْ
فادخلوها بسلامٍ آمنينْ .

الخميس، 20 مارس 2008

بورتريه - Google Image Search

السبت، 15 مارس 2008

كبر دماغك


من فتره بدأت الاحظ اننى قد اكون فاشل فى اكتساب واستخدام المفردات اللغويه التى يستخدمها زملائى ولا شك ان المهارات اللغويه مهمه


فى التواصل بين الافراد.


صديقتى العزيزه (ديرو)واحدة من المثقفات اللاتى اسعد بمعرفتها . والحوار بيننا يستمر عادة لساعات نتنقل بين الاختلاف فى الرأى والانتقاد والسخريه من بعضنا احيانا.مؤخرا واثناء احد جولات النقاش لاحظت انها تستخدم مصطلاحات جديده بالنسبه لى على الاقل


مثلا حين كنت اطرح عليها احد اقتراحاتى وجدتها تقول لى انت باين عليك بدأت تهييس بمعنى ان كلامى غير منطقى.

بدأت أ لاحظ ان لغة الحوار فى العمل او الشارع او وسائل المواصلات بدأت تتشابه الى حد كبير , حينما يظهر مصطلح جديد ينتشر بسرعه

مثلا اثناء العمل لاحظ الزملاء ان احمد حضر اليوم بتسريحة شعر مختلفه ويتكلم بحماس ومرح وعندما سالناه عن السبب رد قائلا انا فعلا مهيبر النهارده بمعنى انه نشيط .

فى الفتره القادمه ساحاول ان استوعب المفردات الجديده .


احبائى اتمنى ان تكون مدونتى(سنوهى)احد المدونات التى تلقى استحسانكم وهى تجربتى الاولى فى هذا المجال .

مدونة سنوهى قد تكون مساحة ود بيننا نتناول فيها تجاربنا وذكرياتنا الجميله والتعيسه ايضا بجانب المواقف التى تمر علينا يوميا

حتى الان لم اقرر شكل للمدونه اتمنى مشاركاتكم معى .