الثلاثاء، 22 أبريل 2008

التاج


احب ان اشكر العزيزه صاحبة مدونة ( واحده مفروسه ) على التاج الذى اهدتنى اياه . ولو انى لم اكن مستعدا

لهذا الموقف . حيث انه من الصعب ان يتكلم الانسان عن نفسه


المفروض ان اتكلم عن نفسى بشفافيه وامرى الى الله

الاسم : سنوهى وهذا اسم لشخص مصرى كان يعيش فى العصر الفرعونى وله قصه مكتوبه

على جدار معبد فى الاقصر وقد اخترت هذا الاسم لأننى تأثرت بمأساته



البرج : برج الميزان


التخصص : بكالوريوس ادارة اعمال واعمل حاليا فى عمل ادارى محاسبى باحدى الجهات الحكوميه

الحاله الاجتماعيه: كنت متزوج وعندى ابن اسمه احمد يعيش مع امه وعمره سنتين


الاهتمامات : احب الادب والشعر والسياسه واحب السفر والعمل طبعا . احب السهر وافضل الليل عن

النهار


اقرب المدونات الى قلبى:

واحده مفروسه

لطيفه بنت النيل - مشمشه

بروجينوفا

فاتيما

موناليزا

شيرين

جانا

اموله

كاميليا

ترانيم الشتاء

سمراء

علاء ومنال

جيرالدين

واخيرا اهدى التاج الى :

بنت النيل

ترانيم الشتاء

كاميليا

فاتيما

بروجينوفا

الأربعاء، 16 أبريل 2008

حفلة زواج

  • البدايه كانت منذ عامين تقريبا .
    حين كان جميع الزملاء فى ادارة الشئون الماليه يهنئون الاستاز شملول بعد اعلانه خبر خطوبته على احدى الفتيات

    والتى تعرف عليها اثناء حضوره حفل بالصدفه.وكانت حسب قوله رقيقه وهادئه وجميله.

    وفى نفس الفتره ايضا سمع الجميع خبر خطوبة الزميله زكيه على احد المصريين العاملين فى الخارج وكان حسب قولها ميسور الحال ويملك رصيد فى البنك بالعمله الصعبه.

  • اثناء فترة الخطوبه كان جميع الزملاء يلاحظون ان الاستاز شملول اصبح يستمع الى اغانى نجاة وعبد الحليم حافظ وام كلثوم ويهتم بشياكته وتصفيف شعره واستخدام العطوروينتظر يوم زيارته لبيت خطيبته كل اسبوع بفارغ الصبر وبين الزيارات لا يتوقف الموبيل عن الرنين مره رسالة وحشتنى. ومره نغمه لفيروز وهكذا ----وكنا جميعا سعداء.


وايضا زميلتنا المخطوبه كانت تعيش فى حاله من النشوه والتألق و تهتم بالوان ملابسها والميك أب والضحك وطبعا الموبيل.

  • بعد شهور حضر الجميع حفل زواج الاستاز شملول على زوجته.
    ولم يمر شهر الا وحضرنا حفل زواج الانسه زكيه على زوجها المغترب اثناء اجازته السنويه

    بعد موسم الزواج بدأ الأستازشملول يتغير. اصبح لا يهتم بملابسه ولا بحلاقة ذقنه اصبح شارد الّذهن كثير الغياب

    اما زميلتنا العروسه زكيه هانم فقد اصبحت اكثر وزنا واكثر استهلاكا لمنتجات السوبر ماركت القريب من الشركه

    اصبحت تشترى كل شيء يقابلها فى الطريق
  • بعد ستة اشهر بدأ شملول يتحدث عن السياسه والدين ومشاكل الاجئين والمجاعات وازمه الهويه الفكريه
    اما الزميله زكيه فكانت تهتم بموضوعات الغذاء الصحى وفوائد التفاح بعسل النحل والشاى الاخضر و احدث الوان الملابس
  • بعد سنه كان الاستاز شملول يقضى فى العمل معظم ساعات اليوم ويخرج بعدها الى عمل اضافى
    اما الزميله زكيه فكانت على وشك الولاده فكان الجميع يساعدونها فى العمل وفى البيت ايضا
  • بعد سنه وسته اشهر عادت الزميله زكيه وهى ام لطفل واخبرتنا انها قررت الانفصال عن زوجها المغترب
    لاسباب كثيره اهمها انه بخيل جداوعصبى ولا يستطيع الانفاق عليها وانه كان يطمع فى مرتبها وانها هى من كانت تنفق على بيتها اثناء سفره كذلك امه الست المفتريه التى تتدخل فى كل شىء .

    اما زميلنا الاستاز شملول فقد طلق زوجته ولا نعلم الاسباب.
  • انتهى موسم الزواج فى الشركه وعادت الامور هادئه الان . باستثناء ان زميلتنا المدام زكيه اصبحت مطلقه واصبح لديها رصيد فى البنك من زوجها السابق وعندها شقه كاملة الاثاث وهى تبحث عن زوج جديد يعوضها عن معاناتها من زوجها البخيل ويكمل لها ثمن السياره .
    اما الاستاز شملول فقد اصبح متدينا وسياسيا وفيلسوفا يفكرفى القضايا القوميه
    اصبح يستمع الى شرائط الشيخ كشك ويفضل شريط ( ان الموت قادم )


الثلاثاء، 8 أبريل 2008

رساله

اخى العزيز /
كل من عندنا يهديك السلام
اهل العزبه جميعا بخير والحمد لله ولا ينقصنا ايتها شىء . والحمد لله
  • اعرفك ان ابوك بخير بعد ان تم فصله من العمل فى المصنع . وبيزعل لما يسمع حد بيقول عليه انه اتفصل
هو مصمم انه معاش مبكر واحنا بنحاول نكمل اجراءات صرف معاشه ودايخين السبع دوخات ومش باين له معاش
  • اما بخصوص اخوك الصغنن اسم النبى حارسه . فهو بالف خير بس كان تعب شويه الاسبوع اللى فات وراح الوحده الصحيه العمومى الكبيره بتاعت العزبه. اوم ايه الدكتوروصف حالته انها زايده. الحمد لله لحأناه فى اخر لحظه وعمل العمليه ولما خرج من المستشفى كانت كليته اتسرقت ومش عرفين مين اللى سرقها منه . لكن الدكتور الله يكرمه طمأننا وقال ان اخوك عندوه كليه تانيه بسم الله ماشاء الله مسعد ومبخت من يومه وهو كويس
  • اما بخصوص امك فهى بالف الف خير وبتدعى لك كل يوم بس هى امبارح وهى فى طابور العيش . واحد ابن حرام لهفها طوبه فى دماغها بس الحمد لله فضلت واقفه فى الصف زي ما هى وما خرجتش غير بالعشر ترغفه
بتوعها امك شاطره من يومها وما يتخافش عليها
  • اما بخصوص ابن عمك فهو بخير والحمد لله هو و مراته واولاده الثلاثه وان شاء الله مرتبه هيزيد علاوه يجيلها كده 15 جنيه فى شهر 7 بس يارب ميبعوش الشركه اللى هو بيشتغل فيها قبل شهر 7 ويضيعو عليه ال15 جنيه العلاوة .
المهم كل اهل العزبه بخير والحمد لله وربنا موسعها علينا ومياه الشرب دخلت بيوت العزبه بس اهل العزبه الطماعين اللى مبيحمدوش ربنا بيقولو ان الميه ريحتها صرف صحى احنا كنا فين وصبحنا فين الحمد لله.
والسلام ختام .
اخيك
صابر

الجمعة، 4 أبريل 2008

لحظه مكاشفه


قلت لها : لماذا لا نسافر بعيدا
قالت : ولما نبتعد عن الوطن والاهل وايام طفولتنا
قلت لها : اى وطن واى ذكريات تتحدثين عنها
اتقصدين المكان ؟ اى مكان سنعيش فيه معا سيكون وطن
بعيدا عن ازدحام الشوارع وقهر البوليس واعين المتلصصين
بعيدا عن الفقر والجهلاء
قالت:ايها الطفل العاق اليست هذه بلدك؟ اليست امك العجوز؟ الان تتركها وتسافر
قلت لها : انت مخطأه . انها بلدهم هم وليست بلدنا
نظرت الى بعينيها الجميلتين وفيهما دمعة وقالت انت ابن عاق
قالت : يكفينى ان نكون معا أأكل منك وتأكل منى استظل بشعرك المهوش من شمس الظهيره .
نسير معا وفى المساء اختبىء فى جسدك وتختبىء فى جسدى
الا تتذكر المطر؟ انا وانت لا نخاف من المطر. ايها الجاحد انسيت النهر؟
قلت لها : لم يعد النهر كما كان لن نستطيع ان نسبح فيه سويا كما فعلنا فى السابق .
فى الماضى كنا كصغيرين نزلا من الفردوس نسبح فى هذا النهر يحنو علينا ولا يغرقنا
لم يعد النهر كما كان بل اصبح مستنقع للماء الملوث يرمون فيه كل شىء سيء
اجهشت هى بالبكاء ووضعت كفيها الرقيقين على فمى ونظرت الى وقالت : كفى انت تخيفنى
ارتعشت شفتى وقلت لها :ياصغيرتى فلنسافر معا
قالت : ارجوك واستحلفك بالله ان تبقى معى
ابتعدت عينينا ولم ننظرالى احدنا وساد الصمت.

قهوه ساده

اجلس فى المقهى على طاولتى المفضله . اتناول فنجان القهوه فى صمت اتابع شاشه الجزيره تعلن فى نشرة الاخبار انعقاد القمه العربيه . اشعر بالملل .انهض عائدا الى بيتى .
فى اليوم التالى اجلس فى نفس المقهى اشاهد المزيعه الحسناء تعلن انتهاء القمه العربيه . القهوه هذه الليله اكثر مراره والمقهى اكثر مللا . اعود الى بيتى وقبل ان انام اقرأ ابيات من شعر نزار يقول فيها
1 -
أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العَرَبْ
تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ...
وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ حبٍ
وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى
ككلّ العصافير فوق الشجرْ...
أحاول رسم بلادٍ
تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما
فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ، عباءةَ حبي
وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ...
- 2 -
أحاولُ رسْمَ بلادٍ...
لها برلمانٌ من الياسَمينْ.
وشعبٌ رقيق من الياسَمينْ.
تنامُ حمائمُها فوق رأسي.
وتبكي مآذنُها في عيوني.
أحاول رسم بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري.
ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني.
ولا يتجولُ فيها العساكرُ فوق جبيني.
أحاولُ رسْمَ بلادٍ...
تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ
وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني
- 3 -
أحاول رسم مدينةِ حبٍ...
تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ...
فلايذبحون الأنوثةَ فيها...ولايقمَعون الجَسَدْ...
- 4 -
رَحَلتُ جَنوبا...رحلت شمالا...
ولافائدهْ...
فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها نكهةٌ واحدهْ...
وكلُ النساءِ لهنّ - إذا ما تعرّينَ-
رائحةٌ واحدهْ...
وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ
ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ.
- 5 -
أحاول منذ البداياتِ...
أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ...
رفضتُ الكلامَ المُعلّبَ دوما.
رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ...
- 6 -
أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها.
فبعضُ القصائدِ قبْرٌ،
وبعضُ اللغاتِ كَفَنْ.
وواعدتُ آخِرَ أنْثى...
ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ...
- 7 -
أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي
ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ...
وأنفُضَ عني غُباري.
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ...
أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ...
وداعا قريشٌ...
وداعا كليبٌ...
وداعا مُضَرْ...
- 8 -
أحاول رسْمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ
سريري بها ثابتٌ
ورأسي بها ثابتٌ
لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين السُفُنْ...
ولكنهم...أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي.
ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ الوطنْ...
- 9 -
أحاول منذ الطفولةِ
فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ
وأسّستُ أولَ فندقِ حبٍ...بتاريخ كل العربْ...
ليستقبلَ العاشقينْ...
وألغيتُ كل الحروب القديمةِ...
بين الرجال...وبين النساءْ...
وبين الحمامِ...ومَن يذبحون الحمامْ...
وبين الرخام ومن يجرحون بياضَ الرخامْ...
ولكنهم...أغلقوا فندقي...
وقالوا بأن الهوى لايليقُ بماضي العربْ...
وطُهْرِ العربْ...
وإرثِ العربْ...
فيا لَلعجبْ!!
- 10 -
أحاول أن أتصورَ ما هو شكلُ الوطنْ؟
أحاول أن أستعيدَ مكانِيَ في بطْنِ أمي
وأسبحَ ضد مياه الزمنْ...
وأسرقَ تينا ، ولوزا ، و خوخا،
وأركضَ مثل العصافير خلف السفنْ.
أحاول أن أتخيّلَ جنّة عَدْنٍ
وكيف سأقضي الإجازةَ بين نُهور العقيقْ...
وبين نُهور اللبنْ...
وحين أفقتُ...اكتشفتُ هَشاشةَ حُلمي
فلا قمرٌ في سماءِ أريحا...
ولا سمكٌ في مياهِ الفُراطْ...
ولا قهوةٌ في عَدَنْ...
- 11 -
أحاول بالشعْرِ...أن أُمسِكَ المستحيلْ...
وأزرعَ نخلا...
ولكنهم في بلادي ، يقُصّون شَعْر النخيلْ...
أحاول أن أجعلَ الخيلَ أعلى صهيلا
ولكنّ أهلَ المدينةِيحتقرون الصهيلْ!!
- 12 -
أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ...
خارجَ كلِ الطقوسْ...
وخارج كل النصوصْ...
وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ
أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ...
في أي منفى ذهبت إليه...
لأشعرَ - حين أضمّكِ يوما لصدري -
بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ...
- 13 -
أحاول - مذْ كنتُ طفلا، قراءة أي كتابٍ
تحدّث عن أنبياء العربْ.
وعن حكماءِ العربْ... وعن شعراءِ العربْ...
فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ الخليفةِ
من أجل جَفْنةِ رزٍ... وخمسين درهمْ...
فيا للعَجَبْ!!
ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء...
وبين الرُطَبْ...
فيا للعَجَبْ!!
ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ...
لأيِ رئيسٍ من الغيب يأتي...
وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي...
وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه الذهبْ...
فيا للعَجَبْ!!
- 14 -
أنا منذ خمسينَ عاما،
أراقبُ حال العربْ.
وهم يرعدونَ، ولايمُطرونْ...
وهم يدخلون الحروب، ولايخرجونْ...
وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا
ولا يهضمونْ...
- 15 -
أنا منذ خمسينَ عاما
أحاولُ رسمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ
رسمتُ بلون الشرايينِ حينا
وحينا رسمت بلون الغضبْ.
وحين انتهى الرسمُ، ساءلتُ نفسي:
إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ...
ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟
ومَن سوف يبكي عليهم؟
وليس لديهم بناتٌ...
وليس لديهم بَنونْ...
وليس هنالك حُزْنٌ،
وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!!
- 16 -
أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري
قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي العربْ.
رأيتُ جُيوشا...ولا من جيوشْ...
رأيتُ فتوحا...ولا من فتوحْ...
وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ...
فقتلى على شاشة التلفزهْ...
وجرحى على شاشة التلفزهْ...
ونصرٌ من الله يأتي إلينا...على شاشة التلفزهْ...
- 17 -
أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ
نتابع أحداثهُ في المساءْ.
فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟
- 18 -
أنا...بعْدَ خمسين عاما
أحاول تسجيل ما قد رأيتْ...
رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ
أمْرٌ من الله...مثلَ الصُداعِ...ومثل الزُكامْ...
ومثلَ الجُذامِ...ومثل الجَرَبْ...
رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ...
ولكنني...ما رأيتُ العَرَبْ!!...